الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

نوفمبر 26th, 2009 كتبها السلفي نشر في , الدعوة السلفية, الرد على المخالف, العقيدةوالمنهج

الوسطيون الجانب الأخطر في هذه المرحلة.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 

توطئة:

كلما اشتد الخلاف بين طرفين وامتد برز بينهما ثالث، ما يقال عنهم وسطيون (وليسوا كذلك بل هم رماديون مذبذبون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء). والانحرافات الفكرية تأتي في الغالب ممن يُسمون بالوسطيين .
قديماً نشب الخلاف بين طرفين في قضية الإيمان ، فجاء أهل الكلام كوسط بين الجهميين وأهل السنة ، ولاقى مذهبهم قبولاً من عامة الناس والسلطانبعد ذلك، واستقر مذهبهم حيناً من الدهر .
وإمام الأشاعرة جاء بنهج يظنه وسطا بين المعتزلة وأهل السنة ( أهل الحديث وكانوا يسمونهم الحشوية والمجسمة والمشبهة كما يسمون علماءنا اليوم بالجمودية والمتشددة وبعضهم وصلت به القحة أن يسميهم بالظلامية).
واشتد الخلاف بين أتباع المسيح عليه السلام ، وبين الوثنيين الداخلين في النصرانية ، وعقدت المجامع ( المقدسة ) مرات ، فكان الحل في استدعاء ( بولس ـ شاول ) كوسط بين هؤلاء وأولئك ، وقبل عامة المثقفين هذا الدين الجديد كوسط إلى أن جاء الإسلام ودخل فيه المخلصونمنهم .

وهو أمر طبعي، فالناس تمل من العراك، و
عامتهم مع كل وسط، تظنه اعتدالا!
ولكن هل كل من ادعى الوسطية والاعتدال محق في دعواه؟؟
وهؤلاء القاعدون في كل مرة بين الحق والباطل أيحملون مشعلا يهتدي به السائرون؟؟
وهل هم حقيقون بأن يمسكوا بدفة القيادة ويكونوا من المتبوعين ؟؟
والأهم من ذلك كله..ما الخطر الذي يشكله هؤلاء الرماديون على الساحة الفكرية السعودية عموما وعلى قضية الهجوم الليبرالي المتكرر على العلماء وعلى السلفية؟؟
ولم يطالبون باللغة الهادئة والخطاب المتزن في الحوار مع الليبراليين..بينما يسلون ألسنتهم وأقلامهم بحق السلفيين؟؟

الوسطية الشرعية والوسطية الفكرية:
لقد أثنى الله تعالى على أمة الإجابة بكونها أمة وسطا وذلك في قوله: ((وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس..الآية)) أي أنهم بين طرفين متناقضين كلاهما باطل ( ما يُسمى غلو وجفاء أو إفراط وتفريط)، فالوسطية الصحيحة الممدوحة شرعا هي ما كانت وسط بين تطرفين.
أما الوسطية التي تعارف عليها أهل الفكر والثقافة فليس لها حد معلوم، وكل فئة من الفكريين تدعيها ولكن..
كلّ يدّعي وصلا بليلى،،،وليلى لا تقرّ لهم بذاكَا.
ويغلب إطلاقها في هذا الوقت بالذات على من اختاروا القعود في المنتصف بين الحق والباطل..محايدون..يخطِّئون الطرفين (طرف الحق وطرف الباطل)، ولا يجرؤون على قول الحق بلغة صريحة وواضحة، وإنما يتكلمون بلغة مجمجمة هلامية يغلب عليها الغموض لا تتضح للمتلقي ولا يدري ما يقولون ولا ما يريدون!
يريدون الحفاظ على مكانهم في المنتصف بدعوى الاحتواء، وهمهم في الجمع بين الأطراف المتضادة، فخلطوا بين الأبيض والأسود وشكلوا لونا رماديا هو مزيج من باطلٍ وحقٍّ! ؛
فهم وسط (بمفهومهم) وكل وسط بين حق وباطل حتما هو باطل، فلا يتمحض الخير، ولا يتمحض الشر.
والباطل لا يغني عنه أن به شيء يعرفه أهل الحق . فهو باطل وإن تلبس بشيء من الحق .

تحولات عجيبة!
بعض هؤلاء كانت لهم صولة في أوج الصحوة، وكانوا أصحابَ نفسٍ ينبضُ حماسةً، وإن كانوا يميلون للثورة والتهييج في كثير من خطاباتهم، ثم بعد ظروف السجن وإحداثيات وتوابعالحادي عشر من سبتمبر عام 2001 ثم سقوط بغداد عام 2003 بدلوا جلودهم ولبسوا جلوداً أخرى!!،
فمن مسوح الجهاد ومخالفة كبار العلماء، إلى مسوح أخرى ناعمة الملمس..مسالمة ومتسامحة للغاية، ولم يبق من ماضيهم سوى إصرارهم على مخالفة الكبار الراسخين. ولأنهم اختاروا نقيض ما كانوا عليه، ولم يسيروا بخطوات هادئة، ولم يتلمسوا الطريق ويدققوا في لوحاته الإرشادية؛ ضلوا السبيل ولم يهتدوا للمكان الصحيح الذي كان ينبغي أن يحطوا رحالهم عنده ويلزموه، بل تجاوزوه بمسافات بعيدة ليصلوا إلى مكانٍ بعيد، تعالَوا (من التعالي) على الكبار وتركوا غرزهم.
وهاهم اليوم يقترفون كمًّا كبيرا من التناقضات، ويأتون بالعجائب والغرائب..حتى صُدم فيهم كثيرٌ من اتباعهم، وبعضهم نكص على عقبيه (للأسف الشديد)، والبعض الآخر لا زالوا يعانون من داء التبعية المطلقة لا يمتلكون عقولهم..ولا يزنون الأمور بميزان الشرع..نسوا أن الحق لا يعرف بالرجال بل الرجال يعرفون بالحق.

هنا خطورتهم:
الغالب أن الوسطيين مرحلة مؤقتة لا تستمر . فلا يرضى بهم هؤلاء ولا أولئك.
يُركلون بعد أن يمتطيهم أهل الباطل، فليسوا إلا مركبا للعلمانيين في كل عصر ومصر والتأريخ يشهد على ذلك،
في كل قضية يخرجون ليتكلموا بصوتٍ نشازٍ يخلخل الصف، أو أنهم يصمتون ولو كان منهجهم الصمت عند الفتن كعلماء كبار ينتهجون ذلك لعذرناهم، لكنهم يكثرون الثرثرة في قنوات توجتهم وصحف خصصت لهم أعمدة.
وتكمن خطورتهم أنهم محسوبين على الصف السلفي، مع أنهم وخصوصا في الآونة الأخيرة يظهرون جنوحا عجيبا لدعاة التغريب (الليبراليين)، يوافقونهم في كثير من مشاريعهم الإصلاحية (بزعمهم)؛ حتى قال كبير المرفوضين بالأمس إن فلاناً ـ من الصحويين ـ يطالب بما كنت أطالب به بالأمس .
أضحىبين الفريقين مشتركات يتقاطعون فيها وينادون بها، ليشكلوا فريقا إصلاحيا بزعمهم..
وأنا هنا (على ضعفي وقلة بضاعتي) سأسرد بعضا من تلك المشتركات ليس كلها..أهمها وحسب..وهذا السرد ليس تخمينا ولا توهما، بل استقراءً لأطروحات الفريقين (الليب

المزيد


جماعة التبليغ في السعودية خاصة والدول العربية عامة

نوفمبر 6th, 2009 كتبها السلفي نشر في , الرد على المخالف, العقيدةوالمنهج

جماعة التبليغ في السعودية خاصة والدول العربية عامة

بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ورحمة لله وبركاته ……….أما بعد ،،،
فإن جماعة التبليغ (جماعة الدعوة ) ويسمون بالأحباب، وقد أسست من مائة سنة تقريباً في الدولة الهندية الكافرة على يد مؤسسها محمد إلياس الكاندهلوي، وكثرت فتاوى علماء السنة في التحذير منها . جمع كثيراً من هذه الفتاوى الشيخ الفاضل الناصح محمد بن ناصر العريني - حفظه الله - في كتابه ( كشف الستار عما تحمله بعض الدعوات من أخطار )
وقد جمعت طرفاً من هذه الفتاوى في كتابي ( الإمام ابن تيمية وجماعة التبليغ )
http://islamancient.com/books,item,46.html
وقد ألف في الرد عليهم عدة مؤلفات وكتب في مقدم هذه الكتب كتاب ( القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ ) للشيخ العلامة المجاهد حمود التويجري - طيب الله ثراه -
http://islamancient.com/books,item,415.html
وكم عجبت أن يسأل الشيخ عبدالله بن جبرين عن كتاب الشيخ العلامة حمود التويجري في جماعة التبليغ ، فيجيب بما يخالف الواقع والشرع ، ويزعم أن الشيخ حموداً التويجري ما قصد التبليغيين السعوديين فقال الشيخ ابن جبرين: أما كتاب الشيخ التويجري - رحمه الله تعالى- فهو في حق الجماعة الذين نشأوا في الهند قديماً، حيث إن لهم طرقاً خفية استمدوها من شيوخ المتصوفة، ومنها أخذ البيعة لرئيسهم سراً والتقيد بطاعته كما تفعل المتصوفة، وهذا ليس عاماً في كل طوائفهم ا.هـ
والشيخ حمود التويجري قد خص التبليغيين الذي هم في السعودية بالنقد والرد فقال : وإذا علم ما في جواب الشيخ محمد بن إبراهيم من الرد على التبليغيين، والذم لجمعيتهم، والتصريح بأنها جمعية بدعة وضلالة وأنه لا خير فيها، فليعلم أيضاً أنه لم يأت في (مجموع فتاوى الشيخ محمد) شيء يخالف هذا الجواب.
وقد ذكر لنا أنه قد سئل عنهم قبل جوابه الذي تقدم ذكره بعشر سنوات، فأجاب بأن أمرهم لم يتبين له، ثم لما تبين له أنهم أهل بدعة وضلالة؛ صرح بأنه لا خير فيهم، وأن جمعيتهم جمعية بدعة وضلالة.
فهذا هو الثابت عن الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى -، والعمدة عليه لا على ما كان قبله.
وأما قول السائل : هل أنصحه بالخروج مع التبليغيين في داخل البلاد -أي: البلاد السعودية- أو خارجها أم لا؟
فجوابه أن أقول : إني أنصح السائل وأنصح غيره من الذين يحرصون على سلامة دينهم من أدناس الشرك والغلو والبدع والخرافات أن لا ينضموا إلى التبليغيين، ولا يخرجوا معهم أبداً، وسواء كان ذلك في البلاد السعودية أوفي خارجها؛ لأن أهون ما يقال في التبليغيين أنهم أهل بدعة وضلالة وجهالة في عقائدهم وفي سلوكهم، ومن كانوا بهذه الصفة الذميمة؛ فلا شك أن السلامة في مجانبتهم والبعد عنهم.ا.هـ
وبعد هذا أتسأل لماذا أخفى الشيخ ابن جبرين - رحمه الله - هذه الحقيقة أكان جاهلاً بها ، فلماذا أجاب وتكلم بما لا يعلم أم كان عالماً بها فلماذا أخفاها؟ وماذا يسمى هذا؟ أم كان ناسياً ؟ وهل يقبل مثل هذا ؟
ومن أحسن من سمعته ينقد هذه الجماعة بحجة مقنعة في مسجلات صوتية ناصر السنة وقامع البدعة الإمام الألباني - رحمه الله رحمة واسعة - .
وبتأصيلاته في الرد عليهم تبين لي ولكثيرين ضلالهم - فجزاه الله عني وعن المسلمين خير ما جزى مجدداً ومصلحاً-
وقد كثرت الردود المسموعة على هذه الجماعة، ومنها درس مسجل للشيخ سلطان العيد - وفقه الله - بعنوان ( تعرف على جماعة التبليغ والأحباب )
http://www.islamancient.com/lectures,item,770.html
ودرس مسجل للشيخ علي الحدادي-وفقه الله- بعنوان ( الخطر البليغ لجماعة التبليغ )
http://islamancient.com/lectures,item,207.html
ولي درس مسجل بعنوان ( العلماء وجماعة التبليغ)
http://islamancient.com/lectures,item,96.html

وكثير ممن لا يزال مغتراً بهذه الجماعة لا يخرجون عن حالات ثلاثة :
الحالة الأولى/ أهل علم ومعرفة بالشرع لكنهم يجهلون حال هذه الجماعة ، ومثل هؤلاء يسهل وقوفهم على حقيقة هذه الجماعة من جهات :
الجهة الأولى: أن الذين في السعودية وفي دول الخليج والدول العربية ينتسبون إلى جماعة التبليغ التي بالهند بعدة دلائل ، ومن كان كذلك فله حكمهم، لأنه منسوب إليهم ومتشبه بهم، ومن تشبه بقوم فهو منهم، كما أخرجه أبو داود عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومن الأدلة على انتسابهم إليهم:
الدليل الأول / أنهم يخرجون معهم وهذا متواتر .
الدليل الثاني/ أنهم يغضبون إذا تكلمت على التبليغيين الهنود وكم ينصبون للدفاع عنهم .

فإذا تبين أنهم منتسبون إليهم فإن جماعة التبليغ التي في الهند وباكستان توزع كتاب ( تبليغي نصاب ) على العجم ، وفيه الدعوة للذهاب إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وسؤالهم الشفاعة - وقد نقلت هذا في كتابي عن جماعة التبليغ -، فإذا كان كذلك فإنه يصح الحكم على جماعة التبليغ بأنهم دعاة لطلب الشفاع

المزيد


د.سلمان العودة في اجتماع مختلط ( صورة) مارأيكم ؟

أغسطس 1st, 2009 كتبها السلفي نشر في , الرد على المخالف

 


هذه صورة ضمن زيارة الدكتور سلمان العودة لجزر المالديف هذه الأيام

ماموقف العلماء وطلبة العلم والمتدينين ببلدنا والذين يحرمون الإختلاط في المؤتمرات

والدراسة وووو الخ من ذلك ؟

ماوقف الليبراليين الذين ينادون بالإختلاط ليل نهار وفضيلة الشيخ المنفتح المستنير يمارس

ذلك عمليا ؟

لماذا أنتم متشددون ومتطرفون ؟

لماذا لاتكونوا كفضيلة الشيخ الدكتور ؟

لماذا تكلفون الدولة مبالغ مضاعفة لأجل منع الإختلاط :

مدارس بنات ومدارس بنين !

قاعات خاصة للرجال وأخرى للنساء!

دوائر تلفزيونية مغلقة وقاعات مستقلة في الجامعات والمؤتمرات ؟

لو فعلتم كما يفعل الشيخ لوفرتم ملايين الريالات بل مليارات !

متى ستصلون إلى ماوصل له الشيخ ؟

يقول تركي الحمد في حوار له مع جريد

المزيد


االعذر بالجهل ( فتوى الإمام ابن باز في تكفير العاذر بالجهل والفهم الخطأ )

يونيو 30th, 2009 كتبها السلفي نشر في , الدعوة السلفية, الرد على المخالف, العقيدةوالمنهج, شبة وجواب, فتاوى

( فتوى الإمام ابن باز في تكفير العاذر بالجهل والفهم الخطأ )

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته……………………………………………….أما بعد

فقد اطلعت على فتوى للإمام العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله رحمة واسعة- مسجلة بصوته  قرر فيها عدم عذر المسلم الجاهل إذا تلبس بالشرك وأنه يكون كافراً مرتداً وأن من قامت عليه الحجة وتبين واتضح له كفره ولم يكفره فهو كافر مثله لأن القاعدة الشرعية تقول من لم يكفر الكافر فهو كافر مثله. وقرر -رحمه الله- في هذه الفتوى أن هناك فرقاً بين أهل الفترة والمشركين أن أهل الفترة أمرهم إلى الله ولا يكفرون لأن الحجة لم تبلغهم وأما من بلغته الحجة فهو كافر………………………..إلى أن قال: إن الموحد الذي توقف في كفر هؤلاء المتلبسين بالشرك لا يقال عنه كافر حتى يتبين له أسباب كفرهم لأنه قد يتوقف في كفرهم.

فإذا تبين له كفرهم ولم يكفرهم فهو كافر مثلهم وهو بمنزلة من لم يكفر اليهود والنصارى……الخ

وقبل الوقوف مع فتوى هذا الإمام لا بد من بعض المقدمات:

المقدمة الأولى:أن مسألة العذر بالجهل مسألة اجتهادية لا مجال لنفي الخلاف فيها وحتى تعرف قوة هذا الخلاف وأنه خلاف معتبر له حظ من النظر لا بد من معرفة القائلين بالقول الثاني فإن بمعرفته يتبن لك خطأ من نسب هذا القول إلى أهل البدع من المرجئة وغيرهم فإنه على رأس القائلين بهذا القول (العذر بالجهل) شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- إليك نص كلامه قال في الرد على البكري (نعلم بالضرورة أنه لم يشرع لأمته أن تدعو أحدا من الأموات لا الأنبياء ولا الصالحين ولا غيرهم لا بلفظ الاستغاثة ولا بغيرها ولا بلفظ الاستعاذة ولا بغيرها كما أنه لم يشرع لأمته السجود لميت ولا لغير ميت ونحو ذلك بل نعلم أنه نهى عن كل هذه الأمور وأن ذلك من الشرك الذي حرمه الله تعالى ورسوله لكن لغلبة الجهل وقلة العلم بآثار الرسالة في كثير من المتأخرين لم يكن تكفيرهم بذلك حتى يتبين لهم ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم مما يخالفه)[1]

ومن القائلين بهذا القول الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله رحمة واسعة قال رحمه الله (وإذا كنا : لا نكفر من عبد الصنم، الذي على عبد القادر ؛ والصنم الذي على قبر أحمد البدوي، وأمثالهما، لأجل جهلهم، وعدم من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله ؟! إذا لم يهاجر إلينا، أو لم يكفر ويقاتل ( سبحانك هذا بهتان عظيم ))[2] . مع العلم أن قبر البدوي في بلاد مصر وهم يقرؤون القرآن .

وقال رحمه الله في الرد على من قال أنه يكفر البوصيري صاحب البردة التي جمعت أصناف الشركيات و البدع وابن الفارض وابن عربي وغيرهم ممن يقول بوحدة الوجود (ولا يخفى على أحد حكم القول بوحدة الوجود) قال(فمنها، قوله : إني مبطل كتب المذاهب الأربعة ؛ وإني أقول : أن الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء ؛ وإني أدعي الاجتهاد وإني خارج عن التقليد، وإني أقول إن اختلاف العلماء نقمة ؛ وإني أكفر من توسل بالصالحين ؛ وإني أكفر البوصيري، لقوله : يا أكرم الخلق ؛ وإني أقول : لو أقدر علي هدم قبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهدمتها؛ ولو أقدر على الكعبة لأخذت ميزابها، وجعلت لها ميزاباً من خشب ؛ وإني أُحرم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإني أنكر زيارة قبر الوالدين وغيرهما ؛ وإني أكفر من حلف بغير الله ؛ وإني أكفر ابن الفارض، وابن عربي ؛ وإني أحرق دلائل الخيرات، وروض الرياحين، وأسميه روض الشياطين .

جوابي عن هذه المسائل، أن أقول : سبحانك هذا بهتان عظيم ؛ وقبله من بهت محمداً صلى الله عليه وسلم …..)

مع العلم أن البوصيري يقرأ القرآن بل لعله ممن حفظه ومن الغريب قول بعضهم بأن الإمام محمد بن عبدالوهاب لم  يكفر البوصيري لأنه لا يدري ما الخاتمة التي مات عليها.

وهذا مردود من أوجه وله لوازم مردودة فمن لوازمها: ألا يُكفر أحد تلبس بالشرك حياً أو ميتاً لأنا لا ندري هل تاب أم لا ما لم تره مباشراً للشرك الآن وبعد ذلك يتوقف عن تكفيره لأنه قد يكون تاب.

أبهذا اللازم يقول إخواننا المتحمسون لعدم الإعذار وفقنا الله وإياهم لكل خير - !!

ومن القائلين بالعذر ابن القيم رحمه الله كما في الطرق الحكمية ومن القائلين أيضا الشيخ محمد بن صالح العثيمين كما في فتاوى أركان الإسلام بل قال أن الخلاف في هذه المسألة من جنس الخلاف في المسائل الفقهية ومن القائلين بهذا القول الشيخ العلامة المحدث عبد المحسن العباد  كما في شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة بل ونقل حكاية الخلاف عن الإمام عبد العزيز بن باز  ومن القائلين بذلك الإمام الألباني ومحدث الديار اليمانية العلامة الوادعي وأنا لست بصدد نقل كلامهم وما استدلوا به بل ولا ذكر الراجح بل الغرض ذكر أن المسألة خلافية بين أهل السنة والجماعة ومن أراد نصوص هولاء الأئمة فليراجع رسالة إتحاف أهل السنة بجواز الخلاف في مسألتي العذر بالجهل وتارك الصلاة للشيخ العبد الكريم -وفقه الله

http://www.islamancient.com/books,item,328.html

 

المقدمة الثانية:

أن الذي يقرأ كلام أهل العلم في المسألة يتبين له أمور:

منها أن هذه المسألة من المسائل التي وقع الخلاف فيها بين أهل السنة وأنه قد عذر كل فريق الفريق الآخر و لم يقل أحد منهم أن هذا القول قول الخوارج أو قول المرجئة  ومن قال ببدعية أحد القولين فإنه قد وقع في خطأ عظيم  و لا سلف له في هذا القول ومن قال أن له سلفاً في تبديع من يقول بعدم العذر أو بالعذر فليأت به وإلا فليمسك لسانه وليسعه بيته وما وسع طلاب العلم قبله وبعده .

 

المقدمة

المزيد


الخلل الإعتقادي عند فرقة الإخوان المسلمين

مايو 7th, 2009 كتبها السلفي نشر في , الرد على المخالف, العقيدةوالمنهج

الخلل الإعتقادي عند فرقة الإخوان المسلمين
الأصول والمظاهر والعلامات والنتائج والسمات

الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده . أما بعد ،،،
فهذه لمحة مختصرة عن الخلل الإعتقادي عند جماعة الإخوان المسلمين ، دعت إليها الحاجة ، و حفّز على انتشارها رواج فكر الجماعة و انتشار انشطتها في العالم ، و قد كتبناها نصحا للجماعة و نصحا منها ، فبقدر ما نحب الهداية لأفراد هذه الجماعة بقدر ما نخاف من انتشار وبائها في أوساط العامة.
و الله المسئول أن يكتب فيها النفع لكاتبها و قرّائها .إنه جواد كريم.

أصول الخلل الإعتقادي عند الفرقة

الأصل الأول : الحساسية المفرطة من العقيدة و ما يرتبط بها من كتب و حلق علم .


و منشأ هذه الحساسية إرتباط هذه العقيدة في أذهان الجماعة بمفهوم الفرقة بين المسلمين ، الذي هو أشد ما يكون مصادمة لمنهج جماعة الإخوان .

و هذه الحساسية يَستمدّون تبريرها شرعا من ذم القرآن و السنة للفرقة بين المسلمين ، ثم الربط التاريخي و الواقعي بين ما ذمه القرآن و السنة و بين مفهوم العقيدة تدريسا و تأسيسا .
و هذا التبرير منتقض من جهتين :

الجهة الأولى : أنّ الذم الشرعي لا يلحق المستمسكين بالحق و إنْ تفرق الناس عنهم إلى أودية الضلال ، و إنما يتوجه إلى المفارقين للحق و أهله ، فبهم يُناط وصف الفرقة و عليهم يُسجّل وزرها ، و برهان ذلك قول الحق سبحانه ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) المائدة 105 .

الجهة الثانية: أنّ الإفتراق تاريخيا و واقعيا ليس بسبب تدريس العقيدة الصحيحة من حيث هي ، و إنما بسبب انحياز أهل الباطل عن أهل الحق بعقائدهم و مناهجم و انصرافهم بداعي الهوى عن جماعة المسلمين الأولى و بالتالي فالمحل الصحيح للحساسية هو الحساسية من العقائد الباطلة لتسببها في تفريق المسلمين و ليس العقيدة من حيث هي .

و منطق الإخوان المسلمين لو تحاكم إليهم شخصان ، أحدهما يدّعي أنّ الآخر قد سرق ماله ، فإنهم يحكمون بتناسي الحق و التنازل عنه و الرضى بالسرقة و التحفيز عليها ، بحجة أنّ مطالبة صاحب المال بماله تؤدي إلى الفرقة ، و الفرقة مذمومة إذن فلنترك البحث عن الحق و تقريره و الدفاع عنه جمعاَ للكلمة، و هذا المنطق يفتح باباَ للضلال و يهدم أساس الحق .

و وجه اللزوم أنّ الأمر كذلك في مسألة العقيدة ، نحن معاشر أهل السنة أصحاب حق ، اعتدى على عقيدتنا أهل الضلال فقاومناهم بالطرق الشرعية و رضينا بحكم الله بيننا و بينهم .

بيد أنّ الإخوان يُطالبوننا بتناسي الحق و إهماله دفعاَ للفرقة ، و يعتقدون أن مطالبتنا بالحق هي سبب الإفتراق و إنما سببه اعتداء المعتدين من أهل البدع ، و لم يتوقفوا عند هذا الحد و لم يرضوا بهذا القدر حتى أشاعوا بين أتباعهم أنّ تقرير الحق سبب الفرقة ، و علاج الفرقة ا

المزيد


الإخوان المسلمون في الجزيرة العربية والخليج

مارس 4th, 2009 كتبها السلفي نشر في , الرد على المخالف, العقيدةوالمنهج, قضايا عصرية

 

 

الإخوان المسلمون

في الجزيرة العربية والخليج[1]

سماتهم وموقفهم من دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب السلفية

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً،والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله وصحبه وبعد:

فلا يقبل أكثر الشباب في الجزيرة العربية و الخليج الانضمام إلى جماعة أو حزب ، ولكنهم يُضمون إلى جماعة الإخوان من حيث لايشعرون؛ باسم الدعوة، ونصرة الدين، ومصاحبة الصالحين ( الشباب)،

ولهذا كان لابد من بيان صفاتهم وحكم الانتماء إليهم ليعرف المسلم ماهو مقدم عليه فإن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. فمن مواقفهم وصفاتهم :

1- تعظيم رموز الجماعة - كسيد قطب- ، وكراهية التحذير من أخطائهم في العقيدة وغيرها، بل يسترونها ويخفونها عن الأتباع، فحب سيد قطب بل الغلو فيه من أبرز العلامات المميزة للفرد الإخواني في الجزيرة العربية و الخليج ، فاختبرهم بهذا الرجل وعندها سترى الهلع والفزع والاضطراب والانتصار له أيّاً كان خطأه .

2-الزهد في كتب السنة والعقيدة - ككتب الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب-، والعناية بكتب ومذكرات الإخوان  (ككتب سيد قطب وتفسيره ) وسموها - تضخيماً كتب الفكر الإسلامي  والفقه الحركي ، ولقبوا أ صحابها بالمفكرين الإسلاميين وربطوا الشباب بهم؛ بدعـوى أنهم : قادة، شهداء، علماء.

3-الحرص على السياسة ومهاجمة الحكام وتهييج الشعوب، فيقل في مجالسهم ذكر الله، ويكثر الحديث والتنقيب عن عيوب الأنظمة وترداد الأخبار السياسية، ويستغلون الأحداث الكبار للضغط على الحكام والعلماء وإثارة الرأي العام ضدهم بدعوى أنهم لايعملون لقضايا الأمة!! .

4-الطعن في العلماء وتنقصهم بأنهم: فقهاء الحيض والنفاس، علماءالسلاطين،مشايخ الحكومة، مداهنون!.

5- يفخرون بفقههم للواقع، ويتهمون العلماء بأنهم يجهلون الواقع ! والعجيب أن الأحداث السياسية في السنوات الأخيرة أظهرت أن الإخوان المسلمين من أجهل الناس بالواقع.

6-حب التصدر في الأحداث العظام ، والمبادرة إلى امتلاك زمام الأمور وتوجيه الناس، مع تهميش فتاوي العلماء،وقديماً قيل : حب الظهور يقصم الظهور .

7-الاحتجاج بالكثرة على صحة مذهبهم ، فيقولون- مثلاً- : فلان ( أحد رموزهم )  اجتمع في محاضرته ثلاثون ألفاً ، فكيف نكون على خلاف منهج السلف ؟!، فماذا يقول الإخوان إذاً في النبي الذي يأتي يوم القيامة وليس معه أحد؟0

8- الحجر على عقول الأتباع ، فلا يسمعون ولا يقرأون ولا يحضرون من الدروس والمحاضرات إلا ما يأذن به رئيس المجموعة ، وفق جدول معدٍّ من قبل قيادة التنظيم السرية .

9-عدم العناية بمصادرالتلقي ، فهم يسمعون ويقرأون لكل أحد أيّاً كانت عقيدته، شرط أن يكون له موقف من الحكام،وأن لا يكون معارضاً لجماعتهم :سلفياً على الجادة، وأما ما يسمى بـ( سلفي إلا ) يعني : إلا في : معاملة الحكام ! ومعاملة أهل البدع والأهواء ! فإنه من إخوان (الإخوان )[2]  .

10- مفهوم الولاء والبراء عند الإخوان مربوط بالجماعة ، فالمحبة والنصرة ، والشفاعات والمناصب للإخوان ، وأما غيرهم فليس له إلا الجفاء والإعراض ، بل التحذير منه إن كان سنياً سلفياً ، حتى الصدقات التي يجمعها الإخوان تدفع للفقراء بانتقاء!.

11-السرية في العمل والتنظيم ، فإن الإخوان ( في الجزيرة و الخليج ) يظهرون للعلماء والحكام والعامة خلاف ما يبطنون؛ إذ السرية ( التقية ) شعار الإخوان المسلمين ، فالواحد منهم قد يمدح في محاضراته العلامة ابن باز رحمه الله ، ويصفه بـ ” سماحة الوالد ” وهو ” لمنهجه وائد ” ؛ إذ القلوب إلى سيد قطب وجماعته أميل !.

12- يصف الإخوان مخالفيهم - كالسلفيين بالشدة ليوهموا الناس أنهم أهل التسهيل واللين، ولذلك رفعوا راية (فقه التيسير)، والواقع يكذب هذا؛ إذ العنف في مواطن كثيرة من العالم الإسلامي منبعه جماعة الإخوان، وما جماعات التكفير[3] والهجرة عنا ببعيد؛ إذ هي  من إفرازات الجماعة .

13- خوفونا من الغزو الفكري والتنصير وأشغلونا بهما، فتبين بعد سنين أن الذي غزانا جماعة الإخوان المسلمين لتحل محل الدعوة السلفية ” دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب ” والدليل أن أولئك (الشباب) زهدوا في الدعوة الإصلاحية السلفية التي قام بها الإمام محمد بن عبدالوهاب؛ لأن قلوبهم قد أشربت حب سيد قطب ومنهجه وحزبه(جماعة الإخوان) .

14 يدندنون دائماً بمصطلح (الصحوة)،و( الحاكمية)، و(الطواغيت)،فليتهم يحكّمون كتاب الله وسنة نبيه صلّى الله عليه وسلّم في أخطائهم وفظائعهم التي ذكر بعضها من تكلم عن عقيدة ومنهج الجماعة.

15- مشابهة المشركين في أساليبهم: كالمظاهرات، والمسيرات،و الاعتصامات والإضرابات، والاغتيالات والتفجيرات،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه ” .

16- العناية بالمظاهر والألفاظ التي توهم القارئ والسامع أن وراءها علماً ! ومن تلك العبارات : قضايا الأمة الكبرى ؛ أولويات العمل الإسلامي ، القيادة والريادة ، من يحمل همّ الإسلام ، فقه الواقع ، العمل الحركي ، الأمة الغائبة ، تحرير الأرض أم تحرير الإنسان ، وعد كيسنجر ، لحن الخلود،خرق في سدِّ مأرب،أمّا بعد،لاتحزن .

17- ضعف التحذير من البدع، بل لا يحسنون ذلك لانشغالهم بالسياسة، وغاية ما ينكرون منها: أسبوع الشجرة وعيد الحب!.

18 المبالغة في استغلال قضية المرأة، وذلك لإثارة الرأي العام وتكثير الأتباع،حتى تركوا - إلا من رحم الله - الدعوة إلى التوحيد والسنة ومحاربة الشرك والبدعة، ليتفرغوا لقضية المرأة. والحق أن عندنا أمرين: حراسة  العقيدة وحراسة الفضيلة، وكلاهما مهم،لكن الأول – بلاشك- أهم وأولى بالعناية،ومن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين .

19- يحرص الإخوان في الخليج على احتواء العلماء وطلاب العلم والإحاطة بهم ؛لحجب أو إيصال الأخبار والمعلومات بطريقة تخدم الجماعة وتسّهل أمورها [4]،وكذلك يحرصون على احتواء أبناء العلماء وطلبة العلم والوجهاء والأثرياء، وضمهم إليهم للغرض ذاته: خدمة الجماعة (الشباب) .

20- العناية العجيبة بالرحلات والزيارات والمخيمات والمراكز الصيفية والمكتبات ،والقصص الواقعية والتمثيل والأناشيد، هذه وسائل الدعوة عندهم! فأين الكتاب والسنة ؟وأين العلم والعلماء[5]؟.

21- كتابة التقارير والاستبانات في أواخر المراكز الصيفية والمخيمات والرحلات، لمعرفة مدى ولاء الفرد للجماعة وقابليته للقيادة مستقبلاً فانتبهوا معاشر الشباب.

22-  يكذبون على الشباب الأغرار، فيقولون من رد أو تكلم أو بيّن أخطاء الجماعة العقدية والمنهجية فمآله الانتكاس، أو قد انتكس وترك الصلاة وعمل عمل قوم لوط أوأنه يحارب الدعوة، وأنه تغير، وفعل وفعل !! وهذا يدل على أن الإخوان يستبيحون الكذب لمصلحة الجماعة، فالله المستعان .

23-  العناية بالحفلات والمسابقات ومعارض الجراحات (وكأنه لا يوجد لدينا انتصارات) والطبق الخيري وحفلات السمر ، واخيراً استحدثوا المهرجانات(وهي من أعياد المجوس) الإنشادية لنصرة قضية فلسطين! وإذا ما أرادوا ترويج شي وصفوه بالإسلامي: فالتمثيل جاء من الكفار فنحن لانحبه فقالوا تمثيل إسلامي! والأناشيد من طبائع الصوفية  فسموها إسلامية فراجت عند من لا يعرف السنة!. ومن ذلك حرصهم على إقامة ما يسمى : بالمخيمات الدعوية للترويج لأفكارهم ودعاتهم وكتبهم وأشرطتهم .

24-  تقديم مصلحة الجماعة (الشباب) على مصالح الأهل والأولاد، ثم يزعمون أن ذلك في سبيل الله .

25-  الحرص على تولي جمع التبرعات، ثم لا يدرى إلى من تذهب! ومن حقنا- نحن المتبرعين- أن نسأل ! فلا تغضبوا معاشر الإخوان .وكذلك الحرص على قيادة مكاتب الدعوة، فإذا وصلوا مُنِع كل ماهو سلفي:محاضرة، درس، دورة علمية، شريط، طالب علم سلفي، موظف سلفي! وكل ذلك في الخفاء، ثم يعتذرون بأعذار أقبح من ذنوبهم وتصرفاتهم فهل هذا من الصد عن سبيل الله أم لا؟.

وكذلك حرصهم على الوظائف التعليمية و الدعوية وإدخال أفرادهم (رجالاً ونساءً ) فيها لاسيما التدريس .

26-  تدريب وتحريض الشباب على الجهاد وعرض الأشرطة المرئية في ذلك مع الكلمات والأناشيد الحماسية، ويصاحب هذا شحن أولئك الشباب ضد علمائهم وولاة أمرهم مع ترداد كلمات ومواقف توحي بكفرهم مثل (موالاة الكفار ، ووجوب تحرير الحرمين ؟ ) مما يبعث الريبة في قلوب المصلحين! .

27-  قد يتسمون – تلبيساً وتمويهاً – بأهل السنة والجماعة وقد يدندنون بالسلفية، لكن أعمالهم وأفكارهم ومناهجهم (الإخوانية ) تكذب ذلك، ولاغرابة في هذا فالاشاعرة زعموا أنهم أهل السنة والجماعة .

28-  استغلال حلق تحفيظ القران الكريم، فيسرقون شباب التوحيد من تلك الحلقات ليضموهم إلى الجماعة،ولا نعني جماعة تحفيظ القران الكريم، بل جماعة الإخوان، وان أردت برهاناً على ذلك فاختبر طلاب تلك الحلقات (أبناء المرحلة الثانوية) في سيد قطب وابن لادن وجماعة الإخوان! والله يشهد أننا نحب القرآن وأهله وتعليم القرآن،ولكنا لانحب أيضاً أن نستغل،أو أن يصرف شبابنا وفتياتنا عن دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب إلى دعوة الإخوان المسلمين المشبوهة.

29- من أفكار الإخوان : مطالبة الشعوب بالمقاطعات الاقتصادية، ليحرجوا الحكام والعلماء[6]، فتراهم يصدرون دعوات المقاطعة وكأنهم حكامنا! ونحن نطالبهم قبل ذلك بمقاطعة الكتب الحركية الحزبية،والشركيات والبدع، والأضرحة التي تعبد من دون الله كقبر البدوي بمصر (معقل الإخوان) .

30- من خطط الإخوان تنفير الناس من غيرهم، لتخلو الساحة الدعوية لهم! ومن ذلك وصفهم لدعاة السنة المنتسبين إلى دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب السلفية بأنهم : حشوية ، غثائية ، مرجئة الحكام ، جامية ، مداهنون ، مدخلية ، عملاء ، مباحث ، عندهم ضيق أفق 0000 إلخ ! قال سلفنا الصالح: من علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر (السلفيين).

31- يحرصون على الاجتماع وتكثير السواد عند خطيب الجمعة السياسي التهييجي، والسبب أن الجماعة حزب سياسي، فلا عجب إذن ،ولكن:ماذا بعد التهييج السياسي؟…الجواب: ثقافة السلاح ‍‍‍!.

32- يرون أنهم وحدهم العاملون في الساحة، ويسمون جماعتهم: الجماعة الأم وكبرى الجماعات، وأما غيرهم فيجب عليه أن يكون من أتباعهم يسير وراءهم،وإلا فحقه التهميش!؟ .

33- أن الفرد الإخواني يصاحبهم حتى تشيب لحيته وهو على حاله (جهله) لم يزدد علماً، لزهدهم في العلم والعلماء؛ إذ يقولون التربية: أهم من العلم! ولذلك يرجع أقوام من أتباعهم إلى منهج السلف إذا بين لهم ذلك.

34-أن الإخواني يترك هذه الجماعة سخطة لها و إذا تاب يرجع إلى المذهب الحق (السلفية) وأما العكس فلا يقع بحمد الله ، فاعتبروا يا أولي الأبصار.

35- يسمون رموزهم بـ(مشايخ الصحوة) [7] ويدّعون أنهم الدعاة إلى الله المؤثرون في الأمة لا العلماء وهذا كذب واللهِ !!.

36-إذا نهيتهم عن الفتن، والخروج على الحكام قالوا : أنت تقدس الحكام ، أو أنتم مرجئة الحكام ، أو هذا الكلام لمصلحة من ؟.

37- وضعوا واستحدثوا تأصيلات وتقعيدات مخالفة لمنهج السلف لحماية الجماعة ورموزها، مثل: منهج الموازنة بين الحسنات والسيئات ، أو الحكمة السكوت لئلا تقع فتنة! وأوهموا أن كبار العلماء ما كانوا يردون على أهل الأهواء والبدع، وكذبوا عليهم، فإنهم ما كانوايكتمون الحق،ولعلمائنا ردود كثيرة على جماعات وأشخاص بأعيانهم[8].

38 -قلة الورع فتراهم ينظرون إلى مذيعات القنوات الفضائية[9] بحجة متابعةقضايا المسلمين، ولا يشددون في أمر النظر إلى المردان والخلوة بهم في المخيمات والمعسكرات وإنشادهم أو تمثيلهم بين أيدي الكبار! ومع ذلك يصف الإخوان خصومهم (العلماء والحكام) بقلة الورع! ومن ورع الإخوان البارد قولهم فيمن يحذر من أهل البدع والأهواء: يغتاب المسلمين!وهم - هداهم الله يطعنون في دعاة السنة ويحتسبون الأجر ؟ .

39- عند صدور فتوى من علماء السنة ( كهيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة) لاتوافق منهج الجماعة[10] يلبسون قائلين : ضغط عليهم ، يقال إن فلاناً تراجع ، لم يتبينوا حقيقة الأمر ، تسرعوا ،فتوى عاطفية ، ملبس عليهم ، فتوى سلطانية ، غير محررة .

40-يغضبون إذا ذكرت الأهواء والجماعات والأحزاب والبدع كبدعة الخوارج،قيل لأبي بكر بن عياش : من السني ؟ قال الذي إذا ذكرت عنده الأهواء والبدع لم يتعصب لشيء منها !. فراقبهم عند ذكر أخطاء وبدع جماعتهم . ومن تلبيسهم أنهم يشيعون بأن المسلمين سواء لافرق بينهم سنيهم ومبتدعهم ؛لأن جماعتهم أصولها بدعية .

41- العنف في طرح آرائهم، وعدم القابلية لتفهم رأي الطرف الأخر فضلاً عن قبوله، ولو كان مخالفهم عالماً، بل حتى هيئة كبار العلماء، لأن القول عندهم ما قالت حذام (جماعتهم) ويرون أن الحق معهم دائماً، وأسهل شي عندهم تجهيل المخالف .

42- الفرح بكل من يشغّب على العلماء والدعاة إلى مذهب السلف[11] وولاة الأمر، ويسمونه: الشيخ العالم العلامة ولو كان شاباً في أول مراحل الطلب، بل ولو كان هذا المشغب عضواً في حزب مشبوه كحزب التحرير، أو جماعات التكفير .

43- معاندة ولاة الأمور، فالعلماء يقولون : القنوت من الأمور العامة المتعلقة بالأمن والخوف والمرجع فيها إلى ولاة الأمر،لكن الإخوان يصرون على القنوت وبدون فتوى عناداً وتحدياً للولاة، ولو أنه في أمر عبادة ! ومادرى الإخوان أن طاعة ولاةالأمورفي غير معصية واجبة،ودعاء القنوت سنة،فكيف يقدمون السنة على الواجب ؟.

44- رأيهم واحد في الوقائع والأحداث والمسائل الشرعية: في الشمال والجنوب الشرق والغرب ووسط البلاد : رأيهم واحد، ثم يقولون : لسنا جماعة، ولسنا تنظيماً هكذا وجدنا صدفة ! ومن الأمثلة : موقفهم في حرب الخليج.

45- إذا أخطأ غيرهم فويل له ثم ويل له من ألسنتهم، وأما إذا اخطأ أحدهم فستأتيك الأعذار يمنةً ويسرةً:-  نفع الله به ، قطرة في بحار حسنات ، غير معصوم ،أنتم تحسدونه ، ومن ذلك قولهم في أخطاء سيد قطب في العقيدة-إذا اعترفوا بها - : الرجل أديب لا يعرف أمور العقيدة ، فنقول شهد شاهد من أهلها، جاهلُُ وتجعلونه إمامكم ! .

46- يلزمون أتباعهم بالطاعة العمياء ، فكل شئ باستئذان، حتى الذهاب لقضاء الحاجة ومن يخالف قد يهدد بالفصل، ولذلك من يتركهم يشعر بالرجولة والعزة بعد الذلة والمهانة، ألا تعلم أن الإخوان عمدوا

إلى توظيف مجموعة من الشباب لمراقبة أفرادهم تحت شعار ( العناية بالشباب) خاصة إذا شعروا أن له اتصالاً بالسلفيين.

47- الغلو في توزيع المنشورات، فهي عندهم أصدق وأوثق المصادر، بل قد استأجروا أشخاصاً لتوزيعها في المساجد وغيرها في القرى والبوادي، ولاتنس أيضاً حبهم للشريط الممنوع! .

48- إذا لم يقدروا على وصف ولاتهم وحكوماتهم بالعلمنة (وهي كفر) قالوا في بعض قراراتهم : إنها قرارات علمانيـــة ! .

49- وهي من أعجب علاماتهم، أنهم ومع كثرتهم يعجزون عن الرد على من يبين ضلالهم وخرافاتهم مما يدل على هشاشة الجماعة وأن ما قاله أنصار السنة فيها:صدق وحق .

50- التخلي عن الأفراد إذا كشفوا، فالذي يسجن ويعرف أنه من الجماعة يعدونه ورقةً محروقةً !.

51-أنهم- أعني إخوان الجزيرة والخليج الذين درسوا كتاب التوحيد وكشف الشبهات وثلاثة الأصول - قد ينكرون البدع والشركيات إلا إذا صدرت من رموز ومنظري الجماعة!وأخبرونا هل لهم ردود عليهم؟ بل إذا عرضت عليهم مخالفاتهم تمتموا قائلين : لعله يقصد كذا  ! ولربما تاب ! وله حسنات ! ونفع الله به ! وشهيد[12]! ولعله قد حط رحله في الجنة !  إمام !، أو يقولون: لا تصرحوا بالأسماء ولاتذكروا الأموات ويستشهدون بحديث(ما بال أقوام)في غير موضعه، وقصدهم من ذلك حماية جناب رموز الجماعة،وينسون قوله صلى الله عليه وسلم(بئس أخو العشيرة..)،وقوله في ذي الخويصر يخرج من ضئضىء هذا..)     الحديث، وكذلك تحذيره من الخوارج، والدجال بذكر اسمه ووصفه وما معه من الفتن ،وذكره لأوصاف ذي السويقتين هادم الكعبة ،ثم إن الإخوان يصرحون بأسماء مخالفيهم الرادين عليهم من أهل السنة ويحذرون منهم بأعيانهم .

52- يجوزون الخروج على جميع الحكام بلا استثناء من أجل إنشاء دولة الإخوان المنتظرة، مخالفين بذلك النصوص الآمرة بلزوم الجماعة، الناهية عن الخروج والمنازعة، ويستعينون على ذلك ببث الرؤى والأحلام ونشر عيوب الحكام .

53- من مجلاتهم:” المجتمع” و”السمو” و”البيان” و”السنة “ومن معاقلهم: “المنتدى الإسلامي” لصاحبه ومنظره محمد سرور بن نايف زين العابدين ،و”المراكز الصيفية”و”المكتبات”و”جماعات التوعية الإسلامية في المدارس” و”الكشافة”و”الجوالة”، ” الندوة العالمية للشباب الإسلامي”.

54-  إذا وقع منكر فإنهم يهيجون ويضطربون أشد الاضطراب، وبدلاً من العمل على إزالته بالطرق الشرعية يشتغلون بالطعن في العلماء ودعاة السنة وأنهم لا ينكرون المنكر، والحق: أن إنكار المنكر بالطرق الشرعية لا بالهيجان والتهييج ،فالسكينة السكينة،وعلى رسلكم! .

55-  هذه الجماعة لها أهداف وغايات ووسائل لتحقيقها، ولها كتب معينة يقرؤونها مثل كتب سيد قطب : “الظلال” ، و”العدالة الاجتماعية “، و”معالم في الطريق” ، و”المسئولية” لمحمد أمين المصري ، و”الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه” لعبد القادر عوده ، و”الموسوعة الحركية” لفتحي يكن ، و”هذا الدين بين جهل أبنائه وكيد أعدائه” لمحمد السيد الوكيل ، و”المسار” و”المنطلق” و”العوائق” و”البوارق” كلها لمحمد أحمد الراشد و”حركة النفس الزكية” للعبدة ، و”معالم الانطلاقة الكبرى” للمصري و”جاهلية القرن العشرين” و”قبسات من الرسول” لمحمد قطب و”ماذا خسر العالم بانحطاط العالم الإسلامي” للندوي و”القيادة”لجاسم مهلهل ياسين و”الجهاد”للمودودي و”الجهاد”لعبد الله عزام،و”العلمانية”و”ظاهرةإرجاء” الحوالي،و”غرباء”العودة،و”فقه واقع” العمر،و”لاتحزن” للقرني،وأشرطة طارق السويدان وكتبه مع أن العلماء-حفظهم الله- حذروا منه ،و غيرها! وقراءة هذه الكتب لاتكون إلا وفق جدول معين مقترح .

56-  إن أخطأت الجماعة في مكان ما - كما حصل في[ كنر] حيث قتلوا السلفيين الموحدين- قالوا : نلزم الصمت ولا نفرق الصف،والتثبت التثبت، واشتغلوا بالعلم والعمل وكلوا الأمر إلى أهله، ولا تشوشوا على العوام، وننتظر’ واعتزلوا الفتنة، أو : إن ما حصل اجتهاد، فسبحان الله ! هل ضرب دعوة التوحيد ظلماً وبغياً محل اجتهاد ؟ ثم أين فقهكم للواقع يا فقهاء اللاواقع؟!.

57-  رد منهج السلف بأدلة عقلية باطلة، فالسلف كانوا ينهون عن مجالسة أهل البدع أو الإصغاء إليهم، وهم يقولون : ينضم إلى جماعة كذا أحسن أو يكون مع العصاة؟! ويقولون يستمع الناس لأشرطة فلان (صاحب هوى) أو يستمعون للغناء؟! وكل هذا لإذابة حاجز النفرة من البدع والتحزب: رحماء بأهل الأهواء أشداء على….!!  .

58-  عندهم غبش في فهم مذهب السلف فيرون أن الدعوة إليه والتحذير من البدع تفريق للصف، أو يحسبون منهج السلف مدح الحكام حتى إن بعض (الإخوانيين) زعم(في إحدى القنوات الفضائية) أنه تاب، ثم أغرق في مدح حاكمه وحجته: واجهنا الحكام كذا وكذا سنة فماذا استفدنا ؟ ولذلك تبنا ! فتاب لأنه ما حصلت فائدة من منهج التهييج الإخواني، لا لأنه على خلاف منهج السلف! فليس عندهم فقه بمذهب السلف صغيرهم وكبيرهم، وإلا لتركوا هذا الحزب، ولذلك نراهم يغضبون من الرد على أهل البدع والأهواء بحجة عقلية: إننا في وقت مواجهة مع الكفار، والجواب أن نقول: الإسلام في مواجهة مع الكفار إلى قيام الساعة فمتى ننكر البدع إذاً ؟ ومن الغبش وسوء الفهم قولهم : الردود تق

المزيد


كتاب الكتروني/سلسة الرد على شبهات دعاة التكفير

مارس 3rd, 2009 كتبها السلفي نشر في , الرد على المخالف, العقيدةوالمنهج, شبة وجواب, كتب

كتاب الكتروني/سلسة الرد على شبهات دعاة التكفير


بسم الله الرحمن الرحيم
سلسة الرد على شبهات دعاة التكفير

صورة الكتاب

عناصر السلسلة
البداية
المقدمة

الشبهة الأولى:
تكفيرهم بمسألة الحكم بغير ما أنزل الله بدون تفصيل !


الشبهة الثانية:
الرد على إستدلالهم بخروج الزبير والحسين رضي الله عنهما

الشبهة الثالثة:
إستدلالهم بقصة تروى عن أحمد بن نصر الخزاعي

الشبهة الرابعة :
زعمهم بأن تحيكم القوانين كفر أكبر مخرج من الملة بالإجماع ولو بدون استحلال

الشبهة الخامسة:
زعمهم بأنه لا يوجد عالم ألبتة أعتبر تحكيم القوانين كفر أصغر إلا بالإستحلال

الشبهة السادسة:
قولهم”سلمنا لكم بوجوب الإستحلال في التكفير ولكن حكامنا اليوم إستحلوا ما فعلوه بدليل أنهم شرعوا هذه القوانين وحكموا بها بين الناس”

الشبهة السابعة:
إستدلالهم ببعض أقوال أهل العلم الذين اعتبروا تحكيم القوانين كفر أكبر

الشبهة الثامنة:
تكفيرهم الحكام بدعوى أنهم طواغيت !

الشبهة التاسعة :
قياسهم القوانين الوضعية بقانون الياسق

الشبهة العاشرة:
إستدلالهم بفتوى العلامة ابن ابراهيم رحمه الله

الشبهة الحادية عشر:
إستدلالهم بإحدى فتاوى العثيمين

الشبهة الثانية عشر :
إستدلالهم بفتوى الشيخين الأخوين شاكر(أحمد ومحمود)

الشبهة الثالثة عشر:
إستدلالهم بإحدى فتاوى العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله

الشبهة الرابعة عشر:
إستدلالهم بمقولة(ومن لم يلتزم هذا فهو كافر)

المزيد


وقفات مع مقالة ( عائض الدوسري ) بعد أحداث مقبرة البقيع

فبراير 26th, 2009 كتبها السلفي نشر في , الرد على المخالف

وقفات مع مقالة ( عائض الدوسري ) بعد أحداث مقبرة البقيع

( 1 )

قال الكاتب / عائض بن سعد الدوسري .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : ” هل تقود
إيران المنطقة إلى الفوضى .. أحداث البقيع أنموذجًا ؟ “.

( وللأسف أن ينساق شيوخ شيعة خليجيين وسعوديين وراء أطماع إيران التخريبية ، والتي لن تنجح ـ لا قدر الله ـ إلا في جلب الدمار والخراب إلى بلادنا الآمنة ، ومما يؤسف له حقًا أن ينجر شيوخ الشيعة للتحريض الطائفي والانصياع للتوجيهات الإيرانية ، تاركين مصلحة مواطنيهم وبلدانهم .

إنني أتألم على كل جريح سواء كان شيعيا أو سنيا ، لأن المستفيد من الفتنة الطائفية هي جهات معادية لا تهتم بالشيعي العربي ، بل إنها تستخدمه لأغراضها الاستعمارية التوسعية ، ولا تهتم بإزهاق الأرواح ، أو زعزعة الأمن .

إنني أوجه نداءً إلى شيوخ الشيعة في الخليج لاستنكار التصريحات الإيرانية بأن البحرين عبارة عن مقاطعة إيرانية ، وأدعوهم إلى استنكار الدعوات التحريضية التي يطلقها شيوخ شيعة موالين لإيران لزرع الفتنة . كما ادعوهم لاستنكار صمت الشيوخ الشيعة على مثل تلك الدعوات الطائفية ، التي لن تحصد إلا المآسي والفتن ) .

التعليق : يا ” عائض بن سعد الدوسري ” لقد هدمت جميل مقالتك بعد أن أوردت هذه الهلوسات والخزعبلات ووقعت في التمييع والتناقضات .. .. ..

وما أوردت هذه الجزئية من مقالتك إلا لأبين الأنموذج الواقعي والشاهد الصريح على خلل عقدي منهجي وفكرة خاطئة ودعوة إنهزامية تســــير عليها يا ” عائض بن سعد الدوسري ” أنت ومن هو على شاكلتك !! .

والنتيجة سوف يخرج علينا أجيال منهزمة عقدياً ومنهجياً تجمع بين الحزبية والعلمنة والتشيع وسوف نعاني من ويلات هذا التوجه حينما نفاجأ وبعد حين وعقد أو عقدين من الزمن بعقول وأفكار مفخخة تدمر وتفجر وتحت شعارات جديدة ومسميات مستحدثة بعضها يدعي الأقلية ويطالب بحقوقه وبعضها ينادي بالإصلاح المزعوم الزائف .

من المؤسف حقاً أن ينخدع بالرافضة الكاتب / عائض بن سعد الدوسري

فينزلق مع مجارف التقية ، وأوحالها .. .. ..

فمنذ أن قال يزدجرد كلمته المشهورة في المؤتمر الذي عقده في نهاوند

( اشغلوا عمر بن الخطاب في بلاده وفي عقر داره )

والصراع دائر على أشده بين ( عمر رضي الله عنه ويزدجـرد )

بين ( الإسلام والمجوســــــــية )

صراع مرير يقف في جانب منه ” عمر بن الخطاب ” رضي الله عنه مؤيداً بقوى الخير والفضيلة ممثلة في الأمة الإسلامية الكريمة ، ويقف في الجانب الآخر منه ” يزدجرد ” تسانده قوى الشر والبغي والعدوان ممثلة في عملاء الماسونية ومن ورائهم اليهودية العالمية بكل ثقلها ودسائسها وحقدها على البشرية ، وعلى رسالات السماء .

فإذا اصطدم الكاتب / عائض بن سعد الدوسري.. .. .. بالحقيقة المؤلمة قرر أن يكون كمن

( جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا ) سورة نوح ، الآية 7 .

لماذا أقول هذا القول يا ” عائض ” ؟
الجواب : أذكرك بمقالتي التي نشرتها منذ زمن وعنونتها تحت اسم : ( وقفات مع عائض الدوسري … وأمثاله من المنهزمين أمام الرافضة !!! )

فقد قلت يا عائض بن سعد الدوسري بتاريخ 7 / 8 / 2007 م ، في مقالتك المعنونة تحت اسم : ” أكذوبة الاعتداء على معتمرين شيعة في الحرم المكي ” …. .. .. .. والمنشورة على موقع ” المصريون ” .

( إن ما يعزز من هذه المخاوف هو نصوص صريحة صادرة عن عدد من قيادات وأئمة الشيعة في العالم ، وصلت ببعضهم إلى القول بأن مهمة تحرير المسجد الأقصى يجب أن تسبق أولا بتحرير مكة المكرمة والمدينة المنورة من سيطرة من يسمونهم بـ ” النواصب ” .

فهذا الشيخ الشيعي المتطرف المقيم في لندن ” ياسر الحبيب ” يقول ويصرح : ” أن مساجد أهل السنة يجب أن تهدم ويجب أن لا يتراجع عن هذه المسألة ، قوانين الله يجب أن تطبق، بدون محاباة، وبدون مراعاة لأحد ”

ويقول ” ياسر الحبيب ” بالحرف الواحد : ” مكة والمدينة اليوم تحت الاحتلال ويجب تحريرهما ”

وقد قال عضو كتلة الوفاق الإسلامية النائب الشيعي ” حمزة الديري ” : ” شيوخ أهل السنة وعلماءهم وأئمة الحرم نواصب ، وإن صلاتكم في المسجد الحرام تعتبر
المزيد


مناقشة تأصيلية علمية هادئةلقضيةالحكم بغير ما أنزل الله

ديسمبر 26th, 2008 كتبها السلفي نشر في , الرد على المخالف, العقيدةوالمنهج, كتب

ملاحظة مهمة :

هذه هي النسخة المطبوعة والتي هي أوسع وأشمل
من جميع النسخ القديمة والموجودة في منتديات الانترنت باسم :
الحكم بغير ما أنزل الله تأصيلٌ و ردٌّ
علماً بأنه لم يسبق نشر النسخة المطبوعة ( هذه ) في الانترنت من قبل

معلومات حول المادة

الاسم
الحكم بغير ما أنزل الله

النوع
كتاب

وصف المادة
مناقشة تأصيلية علمية هادئة

الصفحات

المزيد


الإسلام والليبرالية ضدان لا يجتمعان

سبتمبر 10th, 2008 كتبها السلفي نشر في , الرد على المخالف, العقيدةوالمنهج, قضايا عصرية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ……………….. أما بعد،،،

فإن من هزال الدعاوى والنداءات زعم طائفة من المنافقين وبعض من اغتر بهم من جهال المسلمين من أن الإسلام لا ينافي الليبرالية ، وواقع قول هؤلاء إن الإسلام لا ينافي الكفر به ، وهل يصح هذا عند أحد من العقلاء .

وإليك البرهان على أن الليبرالية ضد للإسلام لا تجتمع معه ألبته . وهذا بعد معرفة لليبرالية لأن الحكم عن الشيء فرع عن تصوره وخلاصتها أنها قائمة على مبدأ الحرية المطلقة ما لم تتعد إلى حرية الآخرين ، إليك الأدلة على أنها كفر وخروج من الملة:

الدليل الأول/ دعوى الليبرالية الحرية المطلقة تنافي ما أقامه دين الإسلام بدلالة القرآن والسنة من أن المخلوقين عباد لله ، والعبد ليس حراً بل مقيد بما يريده سيده ، وبما أتاح له من حرية ، فبين سبحانه أنه خلق بني آدم لحكمة بالغة وهي عبادته فقال ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)  ثم أمرهم بالاستمرار على عبادته حتى الممات  فقال ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ)

وكل الرسل جاءت لتدعوا الناس إلى أن يكونوا  عباداً لله فقال تعالى ( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ )

وبين سبحانه أنه لم يظلم أحداً من خلقه لا من الملائكة ولا الجان ولا ابن آدم وسمى الجميع عباداً له فقال ( وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) وقال في موضعين من كتابه ( ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)

فإذا تبين أننا عبيد لله فنحن لسنا أحراراً على الإطلاق بل حريتنا مقيدة بما يريده سيدنا وربنا سبحانه ، وهذا يتنافى مع مبدأ الليبرالية ، فمن دعا إلى الليبرالية وانتسب إليها فهو ما بين أن يخلع لباس الإسلام ويلبس لباس الليبرالية أو يخلع لباسها ويتزين بلباس الإسلام .

الدليل الثاني/ كل دليل فيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو ينافي الليبرالية من كل وجه كما قال تعالى ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) وقال تعالى ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) وقال ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ )

وذلك أن مبدأ الليبرالية الكفري قائم على الحرية ومبدأ النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الإسلامي يخالف هذا ويقيد الحرية بما جاءت به الشريعة ، فعلى مبدأ الليبرالية الكفرية للإنسان حريته في شرب الخمر وهذا مخالف لمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومعارض له لأنه يمنع الإنسان المسلم من شرب الخمر باسم إنكار المنكر .

فكل ليبرالي كافر بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومن كفر ببعض ما جاءت به

المزيد


التالي