الخلل الإعتقادي عند فرقة الإخوان المسلمين
كتبهاالسلفي ، في 7 مايو 2009 الساعة: 10:19 ص
الخلل الإعتقادي عند فرقة الإخوان المسلمين
الأصول والمظاهر والعلامات والنتائج والسمات
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده . أما بعد ،،،
فهذه لمحة مختصرة عن الخلل الإعتقادي عند جماعة الإخوان المسلمين ، دعت إليها الحاجة ، و حفّز على انتشارها رواج فكر الجماعة و انتشار انشطتها في العالم ، و قد كتبناها نصحا للجماعة و نصحا منها ، فبقدر ما نحب الهداية لأفراد هذه الجماعة بقدر ما نخاف من انتشار وبائها في أوساط العامة.
و الله المسئول أن يكتب فيها النفع لكاتبها و قرّائها .إنه جواد كريم.
الأصل الأول : الحساسية المفرطة من العقيدة و ما يرتبط بها من كتب و حلق علم .
و منشأ هذه الحساسية إرتباط هذه العقيدة في أذهان الجماعة بمفهوم الفرقة بين المسلمين ، الذي هو أشد ما يكون مصادمة لمنهج جماعة الإخوان .
و هذه الحساسية يَستمدّون تبريرها شرعا من ذم القرآن و السنة للفرقة بين المسلمين ، ثم الربط التاريخي و الواقعي بين ما ذمه القرآن و السنة و بين مفهوم العقيدة تدريسا و تأسيسا .
و هذا التبرير منتقض من جهتين :
الجهة الأولى : أنّ الذم الشرعي لا يلحق المستمسكين بالحق و إنْ تفرق الناس عنهم إلى أودية الضلال ، و إنما يتوجه إلى المفارقين للحق و أهله ، فبهم يُناط وصف الفرقة و عليهم يُسجّل وزرها ، و برهان ذلك قول الحق سبحانه ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) المائدة 105 .
الجهة الثانية: أنّ الإفتراق تاريخيا و واقعيا ليس بسبب تدريس العقيدة الصحيحة من حيث هي ، و إنما بسبب انحياز أهل الباطل عن أهل الحق بعقائدهم و مناهجم و انصرافهم بداعي الهوى عن جماعة المسلمين الأولى و بالتالي فالمحل الصحيح للحساسية هو الحساسية من العقائد الباطلة لتسببها في تفريق المسلمين و ليس العقيدة من حيث هي .
و منطق الإخوان المسلمين لو تحاكم إليهم شخصان ، أحدهما يدّعي أنّ الآخر قد سرق ماله ، فإنهم يحكمون بتناسي الحق و التنازل عنه و الرضى بالسرقة و التحفيز عليها ، بحجة أنّ مطالبة صاحب المال بماله تؤدي إلى الفرقة ، و الفرقة مذمومة إذن فلنترك البحث عن الحق و تقريره و الدفاع عنه جمعاَ للكلمة، و هذا المنطق يفتح باباَ للضلال و يهدم أساس الحق .
و وجه اللزوم أنّ الأمر كذلك في مسألة العقيدة ، نحن معاشر أهل السنة أصحاب حق ، اعتدى على عقيدتنا أهل الضلال فقاومناهم بالطرق الشرعية و رضينا بحكم الله بيننا و بينهم .
بيد أنّ الإخوان يُطالبوننا بتناسي الحق و إهماله دفعاَ للفرقة ، و يعتقدون أن مطالبتنا بالحق هي سبب الإفتراق و إنما سببه اعتداء المعتدين من أهل البدع ، و لم يتوقفوا عند هذا الحد و لم يرضوا بهذا القدر حتى أشاعوا بين أتباعهم أنّ تقرير الحق سبب الفرقة ، و علاج الفرقة الإعراض عن الحق، ثم ما زالوا يُدندنون بهذا المنطق الغريب حتى ألِفه الأتباع و أصبحوا في حساسية مفرطة من تقرير الحق بأي شكل من الأشكال فأصبحت العقيدة الصحيحة في ظل هذا الجو عقدة الأخوان المسلمين .
و هذا الأصل من فروع الأصل السابق ، و لهم فيه مظاهر و طرق .
عدم العناية بحِلَقِ علماء السنة و الجلوس عندهم لطلب العلم .
و منها : عدم الرجوع إلى فتاويهم في النوازل و الملمات .
و منها : عدم الإعتداد بنصائح علماء السنة المتوالية .
و منها : عدم الإعتناء بمؤلفات علماء السنة تدريساَ و تداولاَ .
افتراءهم الكذب على علماء السنة أنهم جهلة بالواقع .
و منها : رمي علماء السنة بالمداهنة و العمالة للحكام .
و منها : رمي علماء السنة بالشدة مع المخالفين و التنطع في الأحكام الشرعية ، و تفسير بعضهم تمسك أهل العلم بالسنة في هدي المصطفى عليه الصلاة و السلام بالتزمت و عدم مواكبة العصر .
و منها : تصيد الزلات و العثرات على أفراد العلماء و نشرها في الناس تنفيرا لهم .
و هم بذلك كله مرتكبون لعدد من الكبائر وافر ، ابتداءً بالكذب و انتهاءّ بالإفتراء نسأل الله العافية ، أما نسبة الإلتزام بالهدي النبوي إلى التخلف و الرجعية فردة عن الإسلام .
و هذا الأصل ظاهر بين علماء الإخوان ، فهم خليط من الصوفية و الأشاعرة، و معظم المفكرين منهم متأثرون بالنزعة العقلانية في الموقف من نصوص الوحي ، و لكثير منهم نصيب من نزعة عصرنة الدين و تطويره حتى يتوافق مع متطلبات العصر بلا قيود و ضوابط شرعية .
و لذا فلا عجب أنْ ترى الضلالات متراكمة في أذهان أفراد هذه الجماعة، قد أخذ الواحد منهم من كل ضلالة سهماَ . نسأل الله العافية .
و من فروع هذ الأصل دفاعهم المستميت عن رؤوس البدع بحجج شتى لا تقوم على أساس من العلم ، كاعتبار الضلالات من جنس الأخطاء الإجتهادية ، و خداعهم الناس بذكر فضائل المبتدعة . و هلم جرا .
و اتسع الخرق عليهم حتى أصبحوا يدافعون عن المبتدعة باطلاق و إن لم يكونوا من جماعتهم ، طرداَ لقواعدهم و سداَ للطرق المؤدية إلى انتقاد رموزهم . فما أخسر تجارتهم و ما أضل سعيهم .
و نكتفي بمظهرين :
الأول : المقالات الشركية و الضلالية التي تفوّه بها رموز الجماعة و حفظتها مؤلفاتهم فهي تسري في أتباعهم سريان السم في الدم ، و هذا المظهر قد كتبت له الولادة على يد مؤسس الجماعة ( حسن البنا ) الذي اشتهر بالتصوف و التفويض .
الثاني : تداول أعضاء هذه الجماعة لأصول فاسدة و قواعد كاسدة من شأنها عدم الدين ، من ذلك قولهم الذي أصبح رمزاَ لهم ( نتعاون فيما اتفقنا عليه و يَعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) فهذا الاعذار باطلاق يكون السبب في اسقاط فريضة انكار المنكر، و إقصاء لواجب الحفاظ على الدين، و قعود عن نصرة الحق، و إيغال في إظهار الباطل و ترويجه، و تعمد لغش الناس في اديانهم . فانظر بضاعة القوم .
فمن ذلك :
* استحسان المبتدعة صغاراً و كباراً لمسلك هذه الجمعية ،
*و احتفاء أهل التصوف خاصة بدعوتهم و رضاهم عنها .
*و من ذلك نشوء الطوائف الغالية في التكفير ، الرائدة في مجال الفتن في أحضان هذه الجماعة لإنعدام الرادع من العلم المتين و الحق المبين .
*و من ذلك تَلَوُّن الجماعة في كل بلد باللون المناسب لأهل البلد عقائدياً و سياسياً و اجتماعياً ، فهم في بلاد المسلمين من ذوي الغيرة على محارم الله ( بالجملة) و في بلاد الكفار يدعون إلى التحلل من ثوابت الولاء و البراء و ما ذلك إلا لإنتفاء الهيمنة العقائدية على مناهج القوم .
و مع كثرة نتائج السوء لهذا المنهج فإننا نكتفي بالتالي :
الأولى : عدم استقرار أعضاء هذه الجماعة على معتقد معين ، فلكل فرد معتقد يخصه بل الفرد الواحد تجد عنده خليط المعتقدات و ما ذاك إلا لتضارب أقوال أئمتهم في جوانب الإعتقاد و فقد الأساس العلمي في التمييز بين الحق و الباطل .
الثانية : انفتاح هذه الجماعة على كل مستجد من الدعوات الباطلة ابتداءً بتقارب السنة و الشيعة و انتهاءً بوحدة الأديان.
الثالثة : تكريس هذه الجماعة للضلالات الموروثة عن الفرق الضالة باحتواء ممثليها في هذا العصر و استمداد التربية و التوجيه منهم .
الرابعة : زج الشباب في فتن الدماء في العديد من بلاد المسلمين لغلبة الجهل في منسوبي هذه الجماعة و قلة الحكمة في قياداتها و تأثير من هب و دَب في مواقفها دون نظر في عواقب الأمور .
الخامسة : فرّخت هذه الجماعة فرقة ضالة و منحرفة هي : جماعة التكفير و الهجرة ، التي أسسها الشيخ علي إسماعيل رحمه الله و هو من الإخوان ، إلا أنه رجع إلى رشده وأعلن براءته من تلك الأفكار التي كان ينادي بها، ثم تولى قيادة الجماعة: شكري أحمد مصطفى أبو سعد ( أحد شباب جماعة الأخوان المسلمين ) بعد أن تبرأ من أفكارها الشيخ علي عبده إسماعيل، و هذه الجماعة استحلت دماء المسلمين فعاثوا في الأرض فسادا من قتل و نهب و تفجيرات …
يغلب على منسوبي هذه الجماعة التقصير في تطبيق هدي النبوي تحاشياً من مشابهة علماء السنة،
و من سمات منسوبي هذه الجماعة قلة الفقه و الدين و التخبط في الفتيا ، لأن جهود التنظيم لم تدع للشباب وقتاً لطلب العلم الشرعي ، و لربما كان ذلك مقصوداً حرصاً على استمرار غفلة الشباب عن أخطاء القادة .
و من سمات منسوبي هذه الجماعة التعصب الشديد لشعار الجماعة و تنظيمها و منسوبيها ، لأنهم اُرْضِعوا هذا التعصب من كتابات الجماعة في سن المهد في المراحل الأولى من الإنتساب .
و من سمات منسوبي هذه الجماعة التعصب الشديد ضد السلفيين خاصة ، لأنهم بنظر القوم دعاة إلى الفرقة بين المسلمين هذا من جهة ، و من جهة أخرى لأن السلفيين أعلم الناس بما في الجماعة من ضلال .
و من سمات منسوبي هذه الجماعة التناقض في طرق الإستدلال و الإحتجاج بالأدلة ، بل حتى في تقرير المسائل الشرعية . و من سمات منسوبي هذه الجماعة استخدام الكذب في سبيل الدعوة إلى الجماعة من منطلق الغاية تبرر الوسيلة .
أيها الإخوة الكرام كان ذلك ملخصاً يسيراً عن الخلل الإعتقادي عند جماعة الإخوان المسلمين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الرد على المخالف, العقيدةوالمنهج | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 4:00 م
ايها الكاتب انا مسلم طبيعي اصلي كما المسلمون يصلوا واصوم كما المسلمون يصوموا ولا انتمي لتنظيم او جماعا ولكن اقول لك ان تتقي الله في كلماتك وعباراتك لان من الكلام ما هو حسن ومنه ما ينفر ويفقد الناس في كل الجماعات
اخي الكريم عندما قلت ان السلفيه هم اعلم الناس لا احد ينكر هذا وما احوج الامه الى علمهم ومعرفتهم وتمسكهم بسنه حبيبنا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم اما ان تحذر الناس منهم فانهم لن يقعوا في قبضتهم ولن يقعوا في قبضه السلفيه
الذي يهمني ان يسير الناس في مركب الدين ومن ثم وحدتنا علي هذا الدين وبعد ان تتماسك الامه ويعز جانبها عندها ننتقل ننتقل فيما بيننا الى مايجمعنا فالمهم ايها الاخ الكريم ان نجر الناس الى اي تيار ديني
وكما قلت ان الاخوان خليط من العقيده فان فيهم من هو سلفي ايضا وانا اعرف من داخل الجماعه من هو سلفي العقيده
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 7:19 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
اول شي جزاك الله خير على موقعك الجيد ان كانت نيتك صافية لله عز و جل
لاتزعلون لكن الحق يقال : سمعت و الآن تأكدن ات جماعة الشيخ مندكار و المدخلي و المجموعة هذي آخر من يفهم في الاولويات في الزمن هذا
قاقولي و هذا ما تبين في موقعك : يهاجمون الدعاة و ينتقدون الجماعات الاسلامية اللي تحاول الاصلاح و لو كان عندها بعض الاخطاء
في مقابل شنو ؟ في مقابل نسيان العلمانيين و الليبراليين المفسدين امثال المنبر الديمقراطي و التحالف الوطني و جماعة علي الراشد و اسيل العوضي
انتو وين و الناس وين ؟ من صجكم تحسبون ان الاصل هو الهجوم على الدعاة و ترك المفسدين سواء من شيوخ او وزراء او احزاب ؟!؟
نسأل الله لكم الهداية
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 11:21 ص
السلام عليكم
صدقا وليست سبا
حضرتك جاهل بامور لو وصفت بالصغيره لما وفيت حقها
حضرتك بتتكلم في امور اي واحد من عوام الناس وليس من الاخوان ممكن يرد بيها علي حضرتك
سبحان الله رغم ان كلامك كما يشير العنوان الي انه امر عقائدي الا اننا لم نلحظ ايه واحده ما هو الا مجرد كلام مرسل يستطيع اي فرد ان يولفه لمجرد التاليف
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 2:27 م
أخي عبدالمطلب :
أهلا بك في مدونتي وأشكر لك تعليقك وإن كنت أختلف معك فيه من نواحي:
1- الله يجعلني وإياك من المتقين والله لولا أني أحتسب كلامي هذا عند الله لما كتبت حرفا واحدا
2- فعلا السلفية هم أعلم الناس بدين الله الحق الصافي من الشوائب كما ذكرت وبناء عليه هم أهل الحق لأن كل أمور الدين تتبع العلم العقيدة والعبادة والدعوة والجهاد والحسبة والرد على المخالفين الخ
3-نعم نحن ندعو لاجتماع المسلمين على لابد أن يكون اجتماع على أساس وهو الكتاب والسنة ومنهج السلف أما أن نجتمع كاجتماع اليهود تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى فلا فالإجتماع ليس مقصودا لذاته بل لإقامة الدين وإقامة الدين الحق تكون بنشر السنة والتحذير من مخالفتها ومن مخالفيها أهل البدع والفرقة والشقاق
4-أما الجماعات فماكان منها متبنيا للمنهج السلفي ثم وقع منه الخطأ والزلل فهذا له تعامل كأنصار السنة بمصر والسودان ونحوهم
وأما من كان من الجماعات مبنيا على أصول بدعية ومشاقة للسنة كجماعة الإخوان والتبليغ فيحذر منهم مع دعوتهم للرجوع للسنة
بارك الله فيك
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 2:39 م
أخي حفيد سعد:
أهلا بك وحياك الباري في داري اللإلكترونية
النية إن شاء الله صافية ولاأزكي نفسي لكني لاأرجو من هذه المدونة جزاء من أحد ولاشكورا سوى رحمة رب العالمين أن يكون هذا من العمل الصالح الذي أحتسبه عند الله بل من الجهاد في سبيله ونصرة دينه وسنة نبيه باللسان والبنان بعد أن عجزناعن الجهادبالسنان
الذي يظهر أنك من الكويت وأن أجواء التيارات مؤثرة عليك لكن لتعلم أخي أني لاأنتمي لشخص غير المعصوم صلى الله عليه وسلم أما من ذكرت من الفضلاء فلهم جهووهم في نصرة السنة والرد على المخالفين لكن لاتلزمني بأحد منهم فمتى تبين لي خطأ أحدهم بينته ورددته والله المستعان
أخي :
أيهما أخطر من يخالف الدين وهو يتلبس بلباسه أو من يخالفه جهارا نهارا؟
المعتزلة أفسد معتقدا من الأشاعرة وتجد ردود شيخ الإسلام
على الأشاعرة أكثر وأشد لتلبيس هؤلاء وانتسابهم للسنة بل يعتبرون أنفسهم إلى اليوم هم أهل السنة
فالدعاة ليسوا سواء منهم السلفي ومنهم الخلفي وهم متفاوتون في ضلالهم وتأثيرهم
وأما الرد على العلمانيين فللسلفيين دوروهم في هذا ولعلك ترجع لموقع الإسلام العتيق وستجد فيه الرد على الليبراليين وتركي الحمد والنقيدان وبالأسماء
وفقك الله
أغسطس 1st, 2009 at 1 أغسطس 2009 2:46 م
أهلا بك أخي محمد:
أعتبرك في داري وليس من شيم العرب إهانة الضيف بل الكرم صفة لازمة لهم إلا من شاء الله
ووصفك لي بالجهل لايضيرني شيئا فأنا أعرف بنفسي وأذكر كلمة للشيخ الألباني يقول فيها :
كلما تعلمت شيئا كلما عرفت قدر جهلي
فكل يوم يزيدني معرفة بجهلي أسأل الله أن يعلمنا ماينفعنا
أخي :
الكلام الإنشائي سهل لكن هل بمقدورك الرد وبيان بطلان المذكور أعلاه
إن كان عندك حق فالواجب بيانه بالحجة والدليل أما المرسلات فلامكان لها فالناس أصبح لديهم وعي يقارنون ويقررون
فالميدان ياحميدان!
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 4:54 م
كلامك هذا عار من الصحة اما قولك انهم يحفزون السارق على سرقته فأنك مخطئ هذا سارق وليس بمنافق عندما قال عبدالله ابن ابي لو كنت امرا احدا ليقتل ابي فمرني انا حتى لا اقتل رجلا مؤمنا بكافر فكان رد رسول الله او تريد ان يقول الناس ان ((محمدا يقتل اصحابه))
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 7:51 ص
شكلك ما تعرفش حاجة عن الاخوان اقرأ كتبهم وبعدين قول لي اين اجد كلامك هذا في كتبهم علشان كلامك يكون علميا صحيح ومقنع انما الكلام الانشائي ده اسمه رمي الناس بالتهم جزافا
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 1:27 م
السلام عليكم
يا اخي الكريم قد تحدثت طويلا ورميت الاخوان بما يعيب وبما لا يعيب ولم تثبت بهم الاول ولم تحدد الخلل في الثاني
ومع اني أعتقد ان منهج الاخوان هو الاصلح لاعادة امجاد الخلافة الا اني لا اتعصب لقوم ولابد للسلفية ان تلعب دورها ايضا و ان تنبذ جناحيها من الموالين للحكام موالاة مطلقة -قد شهدنا منهم امرا جللا ابان حرب غزة- ومن الجهاديين التكفيريين الذين افسدوا في الارض
و اؤكد للقراء ان السلفية لا يجمعون على ما كتبه الاخ و دليل ذلك قول احد أعلام السلفية الشيخ حامد العلي والذي ما ينفك يدافع عن حماس الاخوانية و من اخر مقالاته #غزة الآن في ظلِّ توجه إسلامي لا نشكُّ في إخلاصه ولا يجوز الخروج عليه#
http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s7wg97F4ICW0yr5zyDHdN9a/OLHZ6WxSDQSNjKFrU5ljvMBChoX4NWu/uP0%2bRX4XhACrIGhxYKJXASTfHXe8NEMClrVUv5KlbJ2R7XZGG4rbw%3d
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 5:10 ص
محمد قناعي: أهلا بك أرجو أن تأتي بكلام مقنع ياقناعي سمير: ماعرفش؟! إيه ؟! أولها مرة تانية !!! أنا ممن عايشهم هنا ورأى واقعهم العملي وقرأ كثيرا من كتبهم ولكن ولله الحمد منَّ الله علينا بعلماء سنة بينوا لنا مكامن الخلل عند الإخوان وغيرهم من أهل البدع كابن باز وابن عثيمين والألباني والفوزان وربيع والنجمي والعباد وغيرهم كثير
echecalger:
أهلا بأخي الكريم يعجبني أسلوبك وإن اختلفنا في المضمون فلك مني التقدير والإحترام